ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا او اخطئنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا لا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا

قصـــة " جســور الشــوك " الجزء الخامس

السلام عليكم
ads

ردت هناء : لا لا عمتى أنا لا أريد ان انام فأنا خائفة .. وقد بدأت أشعر بالقلق على أبى لأنه تأخر

كما أريدك أن تكونى بجانبى .. لتخبرينى ماذا حدث ، أرجوكى , أجابتها عمتها : حسنا حبيبتى أنا بجانبك فقاطعتها هناء .. و أنا سأحاول تجاهل هذه

الصرخات ولا انصت لها .. لكى أعلم الحقيقة , عمتها : أستمعى جيدا

ظلت هكذا حتى مرضوا أشقائك من كثرة حضورهم لهذه الجلسات فالتعاويذ التى قرؤوها عليهم معتقدين حمايتهم بها .. وكثرة أستماعهم لطلاسم

تحضير الجان أرهقت أجسادهم الصغيرة .. مع مرور الزمن فكثرت الخلافات بين والدك و والدتك سببها خوفه عليكما و أعتراضها الدائم عليكى .. لأنك

باستمرار ترفضين مرافقتها وتفضلين البقاء بينى وبين والدك فوالدتك ظنت بأنك ستموتين فى الصغر لأنك لم تحصنى مثل أخوتك حتى أخر ليلة ..
قاطعتها هناء : ماذا حدث عمتى .. فالأصوات تزداد , عمتها : أخر ليلة لهما فى البيت .. ظهرت عليهم بعض التغييرات فى أجسادهم وتصرفاتهم وحتى

أصواتهم فأنا كنت هنا ، فالبيت كان يشتعل أكثر من أى يوما مضى من قبل فأخى كان يشعر بأنهم ليسوا أبناءه أبدا ورغم هلع أخى وخوفه المميت عليهم

.. تركت والدتك كل هذه المشاعر لتبحث عنكى حتى تلقى عليكى بعض العبارات معتقدة بهذا إنها تحميكى ولكن أخى أخذك بين يديه خوفا عليكى منها

.. فكثيرا كان يفكر بأن يطلقها ولكن خوفه عليكى وأشقائك بعد رحيله كان الحاجز .

فى هذه الليلة تعالت صرخات والدتك .. وأنين أشقائك الناتج عن الألم الذى تملك كافة أنحاء أجسادهم و احمرار ايديهم فبمجرد أن يلمسهم إى شئ تعلو

الصرخات وتملأ المكان فأنا رأيت كل هذا .. فأكبر أشقائك .. تحول جسدة النحيل إلى الأزرق الكالح و أزداد حدة فى ملامحة برغم سنه لم يتجاوز العاشرة

من عمره وتعالت صرخاته وبقي على كلمة لا لا لا لا لا لا و شقيقك الأوسط .. بقى جالسا على الأرض ممسك بيدة مطرقته الصغيرة وكأنة يصطاد شئ

يأكله ويرميه أما الصغير .. الذى لم يتعدى وقتها السادسة ذهب نحو ماكينة والدتك ليخرج دبابيس صغيرة ويلقى بها على الأرض لتجرح أقدامنا .. فمهما

أحاول أن أصف لكى تلك الليلة لن أجمع أحداثها بدقة .. وبقى الحال هكذا حتى رن جرس الهاتف ..

وعندما أجاب أخى على الهاتف .. وجد إنها جدتك فكانت تدعى المرض حتى تأتى إليها والدتك .. ولكن أخى رفض بشدة لأن الساعة تعدت الواحدة بعد

منتصف الليل والطريق طويل إلى الفيوم .. و أزدادت نار الخلاف بينهما ووصل فى النهاية إلى موافقته على سفرها ولكن ..

لن ترافقيها فبعد أصرار منه
لكى يعلم من والدتك حقيقة الأمر وكان هذا شرط السماح لها بالسفر فتبين له من والدتك .. بأن جدتك ليست مريضة وكل هدفها بأنهم يسافرون لكى
تعالج أخوتك بعد عقد جلسة علاج مغلقة لهم , قلق أخى عليهم كان كبيرا ..

وكان يشعر بأن شيئا كبيرا سيحدث وأصر على موقفه بالرفض وحاولت أن
أهدئ من سخونة الليلة .. فظل مستيقظا حتى الصباح وكذلك هى .. وعندما غادر للعمل وأخذك إلى دار الحضانة .. وأنا سيطر على عينى النوم وكان
الأتفاق بينهم ألا تغادر المنزل حتى يستطيعوا أشقائك التركيز ولكن .. والدتك أستغلت مغادرته و غرقى فى النوم وأخذت أشقائك .. ولكنها نسيت من
كثرة لهفتها للهروب بهم قبل عودته شيئا لم يفارقها أبدااا قاطعتها هناء بلهفة : ماذا نسيت أمى قبل نزولها .. عمتى ماهو ؟ أجابتها عمتها : لقد نسيت
المرايا !!! 
ads

شاركها

حلقة جديدة من مسلسل المفتش كرومبو شاهد الفيديو وجاوب على السؤال :

ليست هناك تعليقات :

Scroll to top