قصـة " جســور الشــوك " الجزء الأول

قصـة " جســور الشــوك "
الجزء الأول ,
ليلة كأى ليلة تمر عليها إنها
هناء .. فتاة تبلغ من العمر 25 عاما .. عاشت من اجل سعادة الاخرين
ملتزمة و الوضوح والصراحة هو عنوان حياتها
واستمرت هكذا .. حتى قبل 3 اشهر فقط يوم احتفالها بعيد مولدها فى منزلها
فى صباح هذا اليوم نزلت مع صديقتة (ندى)لها لشراء بعض الالتزامات لها
فكم هى رقيقة
ألحت عليها صديقتها ان تدخل معها محل يوجد حى ( خان الخليلى ) بالمغرب
هذه الاماكن يرجع تاريخها لألاف السنين
ولكن هناء رفضت وارادت ان تظل فى الخارج لتلقى النظر على واجهات المحال هناك
فكم الجمال هناك لا يوصف
وقتها وقع نظرها على رجل يجلس بجوار احد المحال ويبيع بعض الاشياء القديمة
فاقتربت منه .. وظلت تسأل عن اسعار بعض هذه الاشياء و بعد دقائق قليلة وقع اختيارها على مرآة ( مراية ) فكم هى جميلة
ويبدو عليها الفخامة فهى من الفضة ولها ساند يحملها كما منقوش عليها بعض الكلمات تبدو انها ليست انجليزية ولا حتى فرنسية
ولكن منقوشة بشكل جميل..كما بجانب المرآة تزينها بعض الكرستالات الصغيرة فهم 5 كرستالات يحيطون بالمرآة .
وتاهت هناء .. فى المرآة وتفاصيلها وفى تلك هذه اللحظات ..
شعرت هناء بيد تلمسها
صديقتها (ندى)
فسألتها عما تبحث هنا .. فأجابتها هناء بأن المرآة قد خطفت انظارها وكم هى رائعة
فقررت (ندى) ان تهديها ما احبت وبالفعل اشترت المرآة لهناء
لتكون هدية لعيد مولدها اليوم
وقالت (ندى ) اتمنى ان تكون هدية تذكرك بى دائما ولا تنسى صديقتك احبك ,
وبعد بضع دقائق غادروا الحى وذهبوا الى منزل هناء لتجهيز الحفل العائلى الصغير..
وبعد الاحتفال والجميع رحل دخلت هناء الى غرفتها لتتفقد هداياها
ولكنها تركت جميع الهدايا وظلت تتفقد المرآة (المرايا )
واردت ان تعرف معنى الكلمة المنقوشة على رأس المرايا .. فذهبت نحو جهازها لتبحث عن معنى الكلمة وكتبت ........... الكلمة التى ظهر معناها
( لا تنظر إليه بخوف ) فهى مكتوبة باللغة العبرية .
صمتت هناء قليلا ثم ابتسمت وتركت المرايا لتذهب الى النوم
واثناء نومها تخلل الى احلامها ظلاااااام
وفجأه رأت هناء نفسها تجرى من شئ لا تراه ولكن صوتة يشبة أنين
ليقول لها .. لا تخافى منى .. لا تذهبى .. توقفى .. توقفى لا تذهبى
ستندمين
اخاف عليكى من متاعبها .. اريد ان احذرك ارجوكى توقفى
لالالالالالالالالالالالالا
وحينها .. نظرت هناء حولها لتجد نفسها فوق جسر من بين مئات الجسور وكثيرا من الحمم البركانية حول هذه الجسور والاشجار الذابلة
وهناك بحيرة لونها اسود وسط هذا هناك ازهار
يالله .. ماهذاا
هناك شخص يجلس على البحيرة و يمسك بيده مطرقة
ماهذا..؟
إنه يصطاد الاسماك ويلقيها بين الحمم بعد و ان يقضم رأسها
ظلت تصرخ فوق الجسر ويعلو الصراخ أكثر فأكثر حتى اغشى عليها ..
استيقظت هناء .. يتبع الجزء الثاني
شاركها


ليست هناك تعليقات :